حجاج غزة.. عامٌ ثالث من الحرمان وأملٌ لا ينطفئ رغم الحصار

حجاج غزة.. عامٌ ثالث من الحرمان وأملٌ لا ينطفئ رغم الحصار

قلوبٌ في مكة.. وأجسادٌ محاصرة

للعام الثالث على التوالي، يقف حجاج قطاع غزة على أعتاب حلمٍ لم يكتمل. وبينما يشد ضيوف الرحمن رحالهم من كل فجٍ عميق نحو بيت الله الحرام، يبقى آلاف الفلسطينيين في غزة محرومين من أداء فريضة الحج بسبب إغلاق المعابر والقيود المستمرة.

هذا المقطع ليس مجرد تقرير إخباري، بل هو صرخة وجع من قلوبٍ تعلقت بأستار الكعبة وهي خلف القضبان.


غزة والحج: غصة في قلب كل مشتاق

تسرد الدكتورة آلاء مأساة كبار السن الذين قضوا سنوات طويلة في انتظار دورهم في “القرعة”، ليجدوا أنفسهم اليوم محرومين، ليس بسبب العمر أو المال، بل بسبب الاحتلال والواقع المرير.

الحرمان للعام الثالث توالياً يعني ضياع الفرصة على الكثيرين الذين قد لا تسعفهم أعمارهم لانتظار عامٍ آخر.


أرقام وحقائق: غزة بلا حجاج

منذ ثلاث سنوات، وتحديداً منذ اشتداد الأزمات وإغلاق المعابر بشكل كامل، لم يغادر حاجٌ واحد من غزة. هذا الواقع خلّف آثاراً قاسية على المجتمع الفلسطيني، أبرزها:

  • تراكم الأعداد: آلاف الأسماء المسجلة التي تنتظر دورها منذ سنوات طويلة.
  • خسائر نفسية: شعور بالعجز والقهر لدى الفئة الأكثر هشاشة، وخاصة كبار السن والمرضى.
  • تعطل البعثات: توقف كامل لعمل شركات الحج والعمرة التي كانت تمثل مصدر رزق لمئات العائلات.

رسالة “نسم”: التضامن مع القلوب المحرومة

نحن في جمعية نسم الخيرية، ومن منطلق فلسفتنا (قرار وأثر)، نؤمن أن مواساة هؤلاء المحرومين هي واجب إنساني.

إذا كان “القرار” قد حرمهم من السفر، فإن “أثرنا” يجب أن يكون في دعم صمودهم، وتسليط الضوء على قضيتهم أمام العالم كحق أساسي من حقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في العبادة والتنقل.


دعواتٌ عابرة للحدود

رغم المنع، ستبقى حناجر حجاج غزة تصدح بالتلبية من فوق ركام منازلهم وخلف سياج حصارهم.

إن حرمانهم من الحج هو اختبار للضمير العالمي، ودعوة لكل حر ليقف مع حق هؤلاء البسطاء في ممارسة شعائرهم.


شاهد الفيديو

🎥 شاهد كلام الدكتورة آلاء ليوصل صوت حجاج غزة للعالم – نسم قرار وأثر

مشاركة

كن أنت النسمة التي يحتاجها أهل غزة