قرارٌ يغير حياة.. وأثرٌ يعبر الحدود من العراق إلى غزة

قرارٌ يغير حياة.. وأثرٌ يعبر الحدود من العراق إلى غزة

حينما يضيق الميدان وتتسع رحمة الله

في مكانٍ لا يصلح حتى لمرور العابرين، وفي “نص الشارع” كما وصفت، تقف أمٌ ليتامى غزة لتواجه الدنيا وحدها. هي الأم والأب والسند، تحمل أعباء الحياة الثقيلة وتكافح لرعاية رضيعٍ لم يرَ وجه أبيه الشهيد، في خيمة متهالكة لا تحميهم من حرٍ ولا تقيهم زحف القوارض. هنا، كان لا بد من قرار، وكان لا بد لـ “نسمة خير” أن تترك أثرها.

1. مأساة خلف الأوتاد: كفاح زوجة شهيد

منذ نزوحها من شمال غزة، تعيش هذه العائلة ظروفاً إنسانية قاسية جداً. تروي الأم بمرارة كيف أصبحت هي المسؤولة عن جلب الماء، تأمين الطعام، ومداواة الأطفال في ظل غياب السند. الخوف من الليل والقوارض التي تهاجم أطفالها كان هماً يؤرقها، لكن كرامتها كانت تدفعها للصمود رغم أن العيش في هذا المكان “لا يليق بالبشر”.

2. “نسمة قرار”: استجابة طارئة تعبر الحدود

لأن العطاء لا يعرف حدوداً جغرافية، جاء الرد سريعاً من “بلاد الرافدين”. الاخت الفاضلة أم حسن من العراق، بقلبها المليء بالرحمة، اتخذت قراراً بأن تكون هي السند لهذه العائلة. بفضل مساهمتها الكريمة، استطاعت جمعية نسم الخيرية الوصول إلى العائلة وتقديم مبلغ مالي (3000 شيكل) كاستجابة أولية لتأمين احتياجاتهم العاجلة وإجراء إصلاحات في مكان سكنهم.

3. “نسمة أثر”: تركنا أثراً سيبقى طويلاً

هذا ليس مجرد دعم مالي، بل هو رسالة حب وتضامن. الأثر الذي تركته “أم حسن” والجمعية في نفوس هؤلاء الأطفال يتجاوز المادة؛ إنه الشعور بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الدنيا. دعوات الأم الصادقة لأهل العراق وللجمعية هي الثمرة الحقيقية لرسالتنا التي نؤمن بها: نسمة قرار وأثر.

كن جزءاً من الأثر القادم

نحن في جمعية نسم الخيرية نواصل المسير، نقتفي أثر المعاناة لنحولها إلى أمل. قصة عائلة أم اليتامى هي دعوة لكل صاحب قلب رحيم ليساهم معنا. قرار بسيط منك اليوم، قد يترك أثراً عظيماً في حياة عائلة غدًا.

[شاهد تفاصيل المناشدة والاستجابة في هذا الفيديو]

مشاركة

كن أنت النسمة التي يحتاجها أهل غزة